الخميس، 2 يناير 2020

الرئيسية الألتراس والسياسة

الألتراس والسياسة


ظهرت مجموعات الألتراس على سطح المشهد السياسي بقوة في العقد المنصرم رغم كون أصلها هو تشجيع فرق رياضية، ضاربة عرض الحائط كل الخطوط الحمراء تطلق مجموعات الألتراس حول العالم ألبومات تتضمن شعارات ضد أطراف معينة لهدف الحد من الظلم وكل أشكال الحياد على حساب أخرى.
على نفس النهج تحارب "ألتراس الرجاء" هذه الأفكار الهدامة لأسس الرياضة برفعها لتيفو "أخطبوط الفساد" الذي تطرق لازدواجية المهام داخل جامعة الكرة والعصبة، ملحة على ضرورة آستقلال كل جهة مسؤولة عن تنظيم الأحداث داخل مشهد كرة القدم، مع تسارع طفيف للأحداث منع تيفو آخر لمجموعة "الإيغلز" بداعي أن التيفو الذي رفع في مباراة الديربي التاريخية قد اكتسى طابعا سياسيا.

مع القليل من المرونة ألقيت بطاقة الوصاية على هذا الشكل التعبيري ما قوبل بالرفض التام من طرف الألتراس موضحين بأن فحوى التيفو يصب فقط في الشق الرياضي.
دون أن ننسى ذكر ما حدث في فاجعة الخميس الأسود المسمى ب"الفخ الأسود" على أنه حركة مدروسة لقتل شبح الحركية الذي ما فتئ كابوسا مؤرقا للبعض.

مع تسارع للأحداث إلى الخلف وطغيان طفرات اجتماعية كالثورة على المشهد العام في مصر والبداية مع ألتراس النادي الأهلي ومقتل 72شهيدا في مجزرة بور سعيد التي تظل جحيما غامضا في أذهان الحركيين مع إرجاع ذلك من وجهة نظر البعض لمشاركة أعضاء الألتراس في الثورة ضد نظام مبارك وتكرار المشهد في مباراة الزمالك وفريق إنبي في الثامن من فبراير 2015، بعد سقوط 40 شهيدا أغلبهم من الألتراس في مواجهات اندلعت بعدما منعت قوات الأمن أنصارا للفريق من ولوج الملعب، لتنفي بعدها قوات الشرطة استخدام الرصاص أو الخرطوش ضد حشود المشجعين، بينما وصفت "الوايت نايتس" ما وقع بالمجزرة.

كل هذا وذاك فقط لأجل التحلي بأخلاق الألتراس وعدم الإنسياق وراء العواطف والقطيع فاستخدام العقل في التشجيع هو لب فكر الألتراس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان اعلى الموضوع

اعلان اعلى الموضوع

اعلان اسفل الموضوع

اعلان اسفل الموضوع

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني*

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة لــ - فكر الالتراس - 2019 ©